Category Archives: متقاعد أسباب صحية

رسائل الى السادة
أعضاء مجلس النواب العراقي

متقاعد أسباب صحية:رسائل الى السادة النواب/ الرابعة: رسالة مفتوحة تسبق المغلقة

Wednesday, 27 April 2011

وبعد؛ أكتبها مفتوحة ليطلع عليها الملأ و يتابع معي آثارها..قبل أن تصلكم الثانية (المغلقة) مع مرفقاتها و باليد!! و قدمت الأولى لأني و لثماني سنين مضت كتبت بالمغلق.. طالبت..و ناشدت..و انتظرت تحقيق الوعود الوردية.. و لم يتحقق شيء..فتغيرت الآن طريقتي مواكبة لتغير (وسائل الاتصال الاجتماعي) و…(اللهم إني قد بلغت..اللهم فاشهد).. ففي عام 2008

كتبت مناشدات ..بعد أن (قشمرني) السيد مدير عام صحة المحافظة و طرت فرحا حينها إذ أخبرني أنه في النية و سعيا من جنابه الكريم و مجلس المحافظة المبجل شراء جهاز علاج إشعاعي.. و لشهرين كتبت و أوضحت.. شرحت و ناشدت و توسلت.. ثم ..نسى الجميع كل شيء و بقيت أنا لوحدي معانقا للحلم..و اليأس معا!!       ومن   كتاباتي لهم حينها

 

(………                 من أحيا نفسا كأنما أحيا الناس جميعا

يشكل العلاج الإشعاعي جزءا من المعالجة الشافية لعدد من السرطانات على رأسها سرطان الثدي و يليه ورم الغدد اللمفاوية..سرطان الرأس و الرقبة,البروستات,و سرطانات الجهاز التناسلي الأنثوي؛ كما أنه يساعد في علاج أعراض الكثير من الأورام في مختلف الاتجاهات)

و انطلقت في سرد أهمية العلاج الإشعاعي إلى أن قلت

إذا أمعنا النظر في الفقرة الأولى –الشفاء من السرطان- و بعد معرفتنا للحقيقة المرة التالية: في الديوانية.. و في مستشفى واحد..و على يد جراح واحد هو د. …. ….فأن معدل العمليات التي يجريها لمريضات بسرطان الثدي هو 8 حالات شهريا….أي أن 8 من نسائنا  شهريا و في أدنى الحد الأدنى بحاجة إلى العلاج الإشعاعي و بصورة أصولية و مواعيد منتظمة و مضبوطة للقضاء على السرطان الذي أصابهن

سيداتي و سادتي: لو افترضنا أن امرأة واحدة فقط منهن لم تتلق العلاج الشافي و توفت فمن هو المسئول (مع السرطان) عن وفاتها؟؟ ألا تستحق هذه العراقية الحياة بدل أن ترحل تاركة خلفها أيتاما تائهين؟؟ ألا تستحق هذه الغالية أن تصرف الدولة لأجلها  وحدها مبلغ المليون دولار –هو كلفة الجهاز- ؟؟ فكيف إذا كان بإمكان هذا الجهاز معالجة 40-80 مريض يوميا و لمدة شهر –هي مدة الجلسات- ؟؟؟

 

في الحلة : مستشفى مرجان/ قسم الأورام للفترة من 1/1/2007 و لغاية 31/12/2007 تم تسجيل 1025 حالة سرطان جديدة

علما إن الموافقات الأصولية قد حصلت على تجهيزهم بجهاز إشعاع منذ 2005 و تم توفير البناية و الكادر و لكن و كالعادة تلكأت الوزارة و بالحجة المعروفة ؛ قلة التخصيصات!!!و لاحظوا معي أن الشركة العامة لاستيراد الأدوية و المستلزمات الطبية تقول أنها و خلال 2007 فقط صرفت ما يقارب 750 مليون دولار لشراء أدوية و مستلزمات طبية.. فأين التخطيط و أين الأولويات و أين و…أين ..و أين؟؟

و نعود إلى الأرقام .. في 2006 افتتحت شعبة للأورام في النجف سجلت للفترة من تشرين الثاني 2006 و لغاية مايس 2008 أكثر من 1123 حالة سرطان جديدة….!! و في قضاء الحمزة الشرقي هناك 26 حالة سرطان ثدي خلال 2007 و منحت مستشفى الحمزة العام 73 شهادة وفاة لمرضى بالغين مصابين بالسرطان خلال نفس العام.. باستثناء الاطفال طبعا

أما في (دولة كردستان العراق المجاورة) فبعد سقوط النظام البائد تم أنشاء مركز لعلاج الأورام في أربيل و في 2007 أنشئ مركز آخر في السليمانية و نصبت فيه 4 أجهزة علاج إشعاعي متطورة نظرا لأن مركز أربيل لا يكفي كون السليمانية قد سجلت 250 حالة سرطان جديدة..!!! فاحسبوا معي

 

1025+1123=2148

حالة جديدة في الحلة و النجف فقط خلال

2007

 

و لا جهاز إشعاعي و لا علاج كافي و لا سماع صرخة و لا حتى قراءة استغاثة…  مقابل 250 حالة= 4 أجهزة

ّ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~`

هل أكمل؟؟… سوف أتوقف         

 

فمازلت حريصا على رؤوسكم خوف أصابتها بالصداع خصوصا دعاة الاقاليم و الفدراليات منكم ..ثم ان كلامي كله لن يهمكم لأن الأمر لا يعنيكم بالمطلق!! فأن كنتم قرأتم مقالي هذا و ساوركم الخوف أن يصيبكم أو عزيز عليكم ما أصابنا.. فاطمئنوا.. الحل جاهز و موجود فأن أفقر فقير منكم (جوازه الدبلوماسي) حاضر.. و خزائن العراق تحت أمرته… و ان لم يحصل على طائرة مستعجلة تقله الى لندن.. فعمان و طهران هي الملاذ..و سوف يتعالج أصوليا..

و (طز) بنا … نحن أولاد الملحه.. لكني أردفت

اللهم إني قد بلغت…

و للبلاغ …………………………………….تتمة

 

متقاعد أسباب صحية: رسائل الى السادة النواب..الثالثة /مطالبة بألغاء حكم الاعدام

Tuesday, 12 April 2011

بعد أن أصابني ما أصابني.. بدأت ضربات المجتمع الإرهابية تتوالى على عظامي الكسيرة!!! و كانت أقوى ضربة في الصميم هي اغتيال طموحي العلمي و المهني…لقد حرموني من مواصلة الزحف باتجاه الاختصاص و طلبوا مني التخلي عن أنانيتي و أمنح الفرصة لغيري كوني لن أعيش أكثر من 6 أشهر إلى 3 أو 5 سنوات بالكاد

لقد تحول (ملائكة الرحمة ) إلى شياطين نارية تلتهم قطعي المتناثرة..

و لو كان الأمر بيدهم لأماتوني بحجة (الموت الرحيم)..و لو فعلوها لكان أفضل لي و أهون من أن يغلقوا علي طريق أحلامي..

أما ردي فكان طلب التقاعد..!! أملا بالسفر و نيل درجة اختصاص تروي ظمئي (فحينها كان الأطباء العاملون في الدولة ممنوعين من السفر إلا من تقاعد)..و المفارقة و عند مراجعتي للجان الطبية(بهذلوني) كون أعضائها البواسل تملكهم الشك في أمري

و هم يشاهدون أمامهم شخصا متحديا لا تبدو عليه علامات المرض و لم يسقط شعره رغم مرور أكثر من ستة أشهر من العلاج الكيماوي الذي لا يبقي و لا يذر..!!

وبعد جهد جهيد أحلت على التقاعد و بأقصى نسبة عجز و براتب (تام) حسب القانون القديم

و لكن هذا الراتب الاسمي التام  وقتها لم يكن يكفي أجرة التاكسي التي تقلني الى المصرف.. فلم أستلم ذلك الراتب حتى سقوط النظام السابق..!!!و بعد (التحرير المنجس) جاء صناديد العهد الجديد ليمنحوني و أمثالي أقل راتب تقاعدي!! نعم الحد الأدنى و هذا فضل منهم على شخص يعيش في المنطقة المحايدة بين الحياة..و الموت!!

و لم تقدم الدولة لي شيئا و هي محقة فهي لا تملك لمحكوم بالإعدام غير المشنقة….

أما نقابة الأطباء(؟؟!!) فليزعل من يزعل على كلامي التالي !!

هذه النقابة كانت نشطة جدا في استيفاء الرسوم و الاشتراكات و مبالغ (صندوق التكافل) و حتى اشتراك (النادي) الذي كانوا يسكرون فيه..رغم أني كنت له من المقاطعين!! و حين رقدت على (فراش الموت) 1997 بعد أن أخبرت أن تلك الانتكاسة هي الأخيرة و حينها أغلقت عيادتي و كتبت وصيتي و تهيأت للمحتوم .. و أفلست ماديا ..حينها بادرت النقابة/المقر العام لصرف منحة مستحقة (حسب قانونها) و أصدرت أمرا الى فرع الديوانية .. و هناك رفض الأخ نقيب أطباء الديوانية المحترم صرفها (كوني من سكنة البصرة!!!!!!!!) و كان عذره أن زوجتي السابقة كانت من البصرة.. و من ضمن أستعداداتي لما بعد الموت كنت قد بادرت إلى نقل محل عملها قرب أهلها لأرتاح أنا في بيت أهلي!!!…فتخيلوا العناية و الرعاية و المواساة..و ال….غيرة

جزاه الله و أمثاله من أصحاب القلوب الرحيمة خير الجزاء !!! و……………… و الله ما تألمت  يوما لنفسي  أبدا  و لكن طول سنين معاناتي كنت أتخيل : لو لم أكن طبيبا أعرف (الدرابين) و أستطيع أن أدبر أموري المالية عن طريق عيادتي الخاصة.. لو لم أكن كذلك …لو كنت أنسانا عراقيا مسكينا  فقيرا كيف أنى لي التدبير و سط بحار الظلم المتلاطمة من دولة فاسدة و مجتمع لا يرحم الى .. الى ..الى…

فيا سيادة النائب هل ندعو لك بالاصابة بالسرطان حتى تحس بمعاناتنا؟؟

و هل تقبل أن يحكم عليك بالأعدام لا لذنب أقترفته سوى أنك تعرضت لأشعاعات اليورانيوم المنضب بسبب الحروب القذرة..

ان تقبل .. فأسكت و لا تجيب و حشرك الله مع من تحب من الظالمين

و ان لم تقبل فاسعى الى الغاء حكم الاعدام الصادر بحقنا

متقاعد أسباب صحية:الرسالة الثانية:تخيل أنك..أنا

Sunday, 10 April 2011
في مطلع العقد الثالث من العمر؛أزهو أنا النرجسي بأحلامي و آمالي أن أتألق نجما في الطب و أستاذا

واثقا أحث الخطى نحو الهدف..مستعدا لأكمال الأختصاص…. و

فجأة….تنفجر (عبوة لاصقة) في صدري….ألم شديد بسبب نخر مع كسر يصيب ضلعي السابع الأيسر؛

ليتبين بعد التحقيق..أن زارع العبوة داء خبيـــث عضال

أسمه ورم نخاع العظم المتعدد

هذا الداء الجلاد هو الأكثر ظلما من بين أمراض الدم

فهو يعذب ضحيته عذابا مبرحا ..يقضي على نخاعه العظمي..يهشم عظامه..و يتلف كليتيه

مسببا نقص المناعة و فقر الدم و حتى النزف…و يزيد الكالسيوم

و من الصعب القضاء عليه (ان لم يكن من المحال) …فقط يمكن تهميشه

عن طريق العلاج الكيماوي و زرع النخاع و الخلايا الجذعية..و الاشعاع

فتخيل سيادة النائب أنك أنا…..تخيل نفسك تحت وطأة هذا الجلاد الأرهابي

يكسر عظامك…و يقضي على حياتك بدم بارد..و بعد عذاب مر

و أنا عشت مع هذا الجلاد أكثر من 18 عاما

لكني لم أصرخ يوما من ألم سوطه!!!و لم أشتكي ظلمه

بل على العكــــــــــــــــــــــــــــــس

أصبحت و اياه صديقين حميمين!!!!متحـــدين بوجه الأقسى و الأكثر أرهابا

المجتمع الذي حولي

هذا المجتمع الذي حكم علي أطبائه بالأعدام……………..و هو

يطلب مني الانتحار…خوفا أن أطلب حقوقي منه

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

و الى الرسالة الثالثة:مطالبة بألغاء حكم الأعدام

متقاعد أسباب صحية!!! رسائل الى السادة النواب/الأولى: أريد أن أساعدكم

Thursday, 07 April 2011

قبل يومين تابعت جزءا من برنامج حواري على قناة (العراقية) مع مجموعة من ممثلي الشعب (نواب الشعب!!) و كان محور النقاش يدور حول إلغاء (المنافع الاجتماعية) أو ( الصدقات و المكرمات كما أفهمها) للرئاسات الثلاث و انطلق قطار الحديث ليمر بمحطة (رواتب و امتيازات النواب) و هنا انبرى السادة النواب ليدافعوا عن امتيازاتهم و كأنهم فرسان مغاوير أبطال… كنت على وشك تغيير المحطة!! لكني صبرت و استمعت إلى بقية الحديث و خصوصا إني مولع بسماع شكاوي المسئولين!! فدوري كمواطن صالح يقتضي أن أستمع إلى همومهم و مشاكلهم لأحلها… و تألمت جدا للنواب الذين قارنوا أنفسهم بنواب مجلس الأمة الكويتي الذي قالوا عن نوابه أنهم يتمتعون ب(حساب مفتوح) و اعتقد أن هذا الحساب المفتوح يدوم طول العمر .. و قد يشمل ورثتهم أيضا!!!… و تألمت و تألمت حتى فاض بي الألم و غرقت في بحر الندم لاني لم أساعد هؤلاء النواب في محنتهم المالية التي لا تكفيها كل المنح السابقة و اللاحقة خصوصا أنهم 325 نائب فقط يضاف إليهم عدد قليل لا يتجاوز المليون أو أكثر من الأعضاء السابقين و أعضاء المجالس الأخرى من محافظات و محلية…الخ (أويلاخ يابة!!!خصوصا هذولي أعضاء المجالس المحلية اللي خدمتهم 6 أشهر و عندما انتسبوا الى تلك المجالس كان همهم ان يأتي تنكر النفط و سيارة توزيع الغاز إلى أبواب بيوتهم فيأخذون حاجتهم و يتكشخون على أبناء محلتهم بأنهم أصحاب الفضل في إنقاذهم من أزمة الغاز و النفط القادم من بوركينا فاسو بحكم علاقتهم الحميمية مع مخابرات جمهورية بنين و بنات الشعبية القريبة الى ….فاسو)…

و قررت أن أتبرع براتبي التقاعدي البالغ 270 ألف دينار (عراقي رافع رأسه أمام العملات العميلة).. أي مايعادل حوالي 245 دولار (أميركي محتل) شهريا…… و لكن المشكلة أن السادة النواب لا يتعاملون إلا بالدولار( لانه اخضر يجي فيت ويّه المنطقة الخضراء !!!) و عددهم 325 ( و عيب علي انطي الواحد منهم اقل من دولار … فشلة..!!!!) يعني أنا بحاجة إلى 80 دولار (منين أجيبهن؟؟؟.. من العيادة الجديدة؟؟؟) و هنا عادت الكرة الى ملعب مجلس النواب!! يجب عليهم ان يساعدوني  حتى اتخلص من الشعور بالذنب لاني لم اساعدهم .. فانا بحكم كوني طبيب متخرج عام 1987 من كلية طب بغداد و بشهادة أصلية و ليست (مريديه) لي (بريستيجي ) الخاص الذي يجب ان احافظ عليه … كما أنه بحكم إصابتي بسرطان النخاع فأني بحاجة إلى مساعدة المحتاجين.. حتى يدعو لي بالشفاء و من هو المحتاج المفتحة لدعائه أبواب السماء في بلدي الغني بالثروات غير النائب الفقير خصوصا اذا كان من فئة الأيادي المتوضئة … الأمينة؟؟؟؟ فبدعائهم لن  احتاج إلى علاج باهض الثمن من كيماوي لا تستطيع حكومتنا الفقيرة استيراده او إشعاع لا يستطيع وزراء صحتنا(المفقودة) استيراد اجهزته التي قد تصل تكاليف الجهاز الواحد منها من نوعية المعجل الخطي  الراقي (مع البوگ و اللغف) الى  مليارين و نصف المليار.. و هذا مالا يتسع له صدر الميزانية المبجلة!!!

و لن احتاج الى ابرة ال (زوميتا) (اللي شايله خشمهه عليّه و سعرها 500 دولار و هي ماكو!!) و لن و لن و لن

و لست أنا فقط… فهذه رغبة كل مريض يالسرطان و أحيل للتقاعد …

و التتمة لاحقا..

و حفظ الله لنا حكومتنا (الشراكية) الديمو………..اطية المنصورة بدعاء المرضى المتقاعدين