معرض

لم يعد لك مقر

This gallery contains 1 photos.

تنّحى خلف أسواري و …أرتحل تأبط  خناجرك و …الرماح قد تشظى  أحساس المطاعن و بات  و قلبي كالهشيم تذروه الرياح كفاك  طرقا على أكبال الفؤاد فمذ فقد ناظريه و تشققت فلقا أصدافه في براري غدرك و التمادي لم يعد يفرق … إقرأ المزيد

آني أروحلج…فدوه….!!!!

آني أروحلج…فدوه….!!!!
****************************
بعد احالتي على التقاعد لأسباب صحية أواخر العام 1993
 شاءت ألأقدار و الصدف
أن أفتح عيادتي الخاصة في مدينة الحمزة
 الواقعة على بعد 35 كم جنوب الديوانية
و خدمت فيها  لأكثر من 17عاما
تعرضت فيها للكثير من المواقف و الأحداث
و عايشت واقع المدينة و المناطق المحيطة بها
و كلما كنت أبيت النية لترك المدينة تتدخل الأقدار مرة أخرى ..فأعود
*****************************
يازية …كما يطلق عليها أهلها
 (جازية  ب…)عجوز بدوية تسكن صحراء الشنافية
قارب عمرها الثمانين ..جسمها الثقيل
 المتعكز يلملم داخله
أكواما من أمراض الشيخوخة
من عجز القلب الى السكري الى سوفان الركبتين
(جازية)   لا تستحم بحكم سكنها
 في الصحراء القاحلة الا ماندر
صعبة المراس وزنها وسمعها الثقيلين
 يعيقان الفحص السريري
و تتعبني كلما أتت
******************************
في أحد الايام …كانت الام ظهري تشتد
و مزاجي يتعكر
و الملل يعتريني
و أمل يراودني بترك مكاني
 و الارتحال الى مكان غيره
لا أرى فيه ألا من أستحم كل …يوم
 **************************
جلست على كرسيي المريح
و طلبت ادخال أول مريض
و اذا ب جازية تدخل
 بمعونة ابنيها .. تجر نفسها بصعوبة
و رائحتها تسبقها…
 فقلت في نفسي : يووووه …هم أنتي؟؟
يمته أخلص منكم..؟؟؟
و بقيت صامتا أرقب خطواتها المتثاقلة
 التي كنت أتوقع
أن تقودها الى سرير الفحص كعادتها
 كل مرة..بيد أنها أستمرت
بالسير نحو (عتبة) مكتبي الخشبي
فأخذت تقبله ..و تبكي
فهي و لأسبوع مضى كانت فيه العيادة مغلقة
تأتي من مكانها البعيد ..ثم تعود أدراجها..منتظرة تواجدي
بقيت على صمتي و الشفقة تملأ قلبي على جازية
لكنها أوقظتني من السبات
 حين مسكت بركبتي لتنحني عليها محاولة تقبيلها
قائلة…يمه ليش تعوفني و آني ماني طيبة
أروحلك فدوة…لا تعوفني بعد
*****************
أنتفضت على لؤمي و خساستي
 و نطقي ب(أف)بسري بسبب رائحة
أمي
لعنت نفسي…و أمسكت بجازية
 رافعا اياها  
مقبلا رأسها
 و دمعي ينزل على خدي
 و جبهة جازية
قائلا لها: آني أروحلج..فدوة
************************
لعام مضى
 لم أرى جازية
مشتاق اليها
و قد…أقرر العودة اليها و لأمثالها
 من جديد
هذه المرة…بمحض ارادتي

**********************************************

4 / 8 / 2011

و من ثم …أصمت

كُربَةٌٌٌ…وَ ألَمْ
وَ ضياعُ.. حلُمْ
:
:
تـــَــيْهٌ في قِفارِ .. الفراقْ
وَ غرَقٌ في
دَمعٍ ..مُراقْ…
كـــَــضيمِِ……العراق…!!!
ضيـــــــــْمي …!!
أََكْظمُ…..
و أَكظــــُــمْ….
:
وَ يَــــقضُمــُني….
غــَـــيْـــضي…!!!!
……………..
:
:
:
:
فــَــ ……أصمُــتْ…!!!
☼☼☼☼☼☼☼☼☼☼☼
® ALI YAMIR ®

19 عاما من الحرب مع السرطان

دخلت حربي
عامها
التاسع عشر
ما زلت …
أقاوم معاندا
رغم مللي
من الحرب
و العدو معا…..!!!
و بي رغبة ..
أن
:
:
أرفع الراية البيضاء….!!!
حبا ….بالراحة …
لكن
:
:
:
كبريائي و غروري
يمنعاني أن
أفعــــــــــــــــــــــــــل ………..!!!!

☼☼☼☼☼☼☼☼☼☼☼
® ALI YAMIR ®

معرض

ذكريات قلب محترق

This gallery contains 2 photos.

من ذكريات قلب عاشق لبغداد …. و ال…….نخلة .. ۝۝۝۝۝۝۝۝۝۝۝۝۝۝۝ في مقتبل عمرها يكسوها بهاء يزداد نصوعا حين يلتحف جذعها الممشوق بأشعة الشمس الشتائية فيزهو قوامها البديع بتلؤلؤ ذهبي يتأرجح على سعيفاتها اليانعة المتدلية كظفائر…. بغدادية بريئة طيبة القلب فيمتزج … إقرأ المزيد

متقاعد أسباب صحية:رسائل الى السادة النواب/ الرابعة: رسالة مفتوحة تسبق المغلقة

Wednesday, 27 April 2011

وبعد؛ أكتبها مفتوحة ليطلع عليها الملأ و يتابع معي آثارها..قبل أن تصلكم الثانية (المغلقة) مع مرفقاتها و باليد!! و قدمت الأولى لأني و لثماني سنين مضت كتبت بالمغلق.. طالبت..و ناشدت..و انتظرت تحقيق الوعود الوردية.. و لم يتحقق شيء..فتغيرت الآن طريقتي مواكبة لتغير (وسائل الاتصال الاجتماعي) و…(اللهم إني قد بلغت..اللهم فاشهد).. ففي عام 2008

كتبت مناشدات ..بعد أن (قشمرني) السيد مدير عام صحة المحافظة و طرت فرحا حينها إذ أخبرني أنه في النية و سعيا من جنابه الكريم و مجلس المحافظة المبجل شراء جهاز علاج إشعاعي.. و لشهرين كتبت و أوضحت.. شرحت و ناشدت و توسلت.. ثم ..نسى الجميع كل شيء و بقيت أنا لوحدي معانقا للحلم..و اليأس معا!!       ومن   كتاباتي لهم حينها

 

(………                 من أحيا نفسا كأنما أحيا الناس جميعا

يشكل العلاج الإشعاعي جزءا من المعالجة الشافية لعدد من السرطانات على رأسها سرطان الثدي و يليه ورم الغدد اللمفاوية..سرطان الرأس و الرقبة,البروستات,و سرطانات الجهاز التناسلي الأنثوي؛ كما أنه يساعد في علاج أعراض الكثير من الأورام في مختلف الاتجاهات)

و انطلقت في سرد أهمية العلاج الإشعاعي إلى أن قلت

إذا أمعنا النظر في الفقرة الأولى –الشفاء من السرطان- و بعد معرفتنا للحقيقة المرة التالية: في الديوانية.. و في مستشفى واحد..و على يد جراح واحد هو د. …. ….فأن معدل العمليات التي يجريها لمريضات بسرطان الثدي هو 8 حالات شهريا….أي أن 8 من نسائنا  شهريا و في أدنى الحد الأدنى بحاجة إلى العلاج الإشعاعي و بصورة أصولية و مواعيد منتظمة و مضبوطة للقضاء على السرطان الذي أصابهن

سيداتي و سادتي: لو افترضنا أن امرأة واحدة فقط منهن لم تتلق العلاج الشافي و توفت فمن هو المسئول (مع السرطان) عن وفاتها؟؟ ألا تستحق هذه العراقية الحياة بدل أن ترحل تاركة خلفها أيتاما تائهين؟؟ ألا تستحق هذه الغالية أن تصرف الدولة لأجلها  وحدها مبلغ المليون دولار –هو كلفة الجهاز- ؟؟ فكيف إذا كان بإمكان هذا الجهاز معالجة 40-80 مريض يوميا و لمدة شهر –هي مدة الجلسات- ؟؟؟

 

في الحلة : مستشفى مرجان/ قسم الأورام للفترة من 1/1/2007 و لغاية 31/12/2007 تم تسجيل 1025 حالة سرطان جديدة

علما إن الموافقات الأصولية قد حصلت على تجهيزهم بجهاز إشعاع منذ 2005 و تم توفير البناية و الكادر و لكن و كالعادة تلكأت الوزارة و بالحجة المعروفة ؛ قلة التخصيصات!!!و لاحظوا معي أن الشركة العامة لاستيراد الأدوية و المستلزمات الطبية تقول أنها و خلال 2007 فقط صرفت ما يقارب 750 مليون دولار لشراء أدوية و مستلزمات طبية.. فأين التخطيط و أين الأولويات و أين و…أين ..و أين؟؟

و نعود إلى الأرقام .. في 2006 افتتحت شعبة للأورام في النجف سجلت للفترة من تشرين الثاني 2006 و لغاية مايس 2008 أكثر من 1123 حالة سرطان جديدة….!! و في قضاء الحمزة الشرقي هناك 26 حالة سرطان ثدي خلال 2007 و منحت مستشفى الحمزة العام 73 شهادة وفاة لمرضى بالغين مصابين بالسرطان خلال نفس العام.. باستثناء الاطفال طبعا

أما في (دولة كردستان العراق المجاورة) فبعد سقوط النظام البائد تم أنشاء مركز لعلاج الأورام في أربيل و في 2007 أنشئ مركز آخر في السليمانية و نصبت فيه 4 أجهزة علاج إشعاعي متطورة نظرا لأن مركز أربيل لا يكفي كون السليمانية قد سجلت 250 حالة سرطان جديدة..!!! فاحسبوا معي

 

1025+1123=2148

حالة جديدة في الحلة و النجف فقط خلال

2007

 

و لا جهاز إشعاعي و لا علاج كافي و لا سماع صرخة و لا حتى قراءة استغاثة…  مقابل 250 حالة= 4 أجهزة

ّ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~`

هل أكمل؟؟… سوف أتوقف         

 

فمازلت حريصا على رؤوسكم خوف أصابتها بالصداع خصوصا دعاة الاقاليم و الفدراليات منكم ..ثم ان كلامي كله لن يهمكم لأن الأمر لا يعنيكم بالمطلق!! فأن كنتم قرأتم مقالي هذا و ساوركم الخوف أن يصيبكم أو عزيز عليكم ما أصابنا.. فاطمئنوا.. الحل جاهز و موجود فأن أفقر فقير منكم (جوازه الدبلوماسي) حاضر.. و خزائن العراق تحت أمرته… و ان لم يحصل على طائرة مستعجلة تقله الى لندن.. فعمان و طهران هي الملاذ..و سوف يتعالج أصوليا..

و (طز) بنا … نحن أولاد الملحه.. لكني أردفت

اللهم إني قد بلغت…

و للبلاغ …………………………………….تتمة

 

متقاعد أسباب صحية: رسائل الى السادة النواب..الثالثة /مطالبة بألغاء حكم الاعدام

Tuesday, 12 April 2011

بعد أن أصابني ما أصابني.. بدأت ضربات المجتمع الإرهابية تتوالى على عظامي الكسيرة!!! و كانت أقوى ضربة في الصميم هي اغتيال طموحي العلمي و المهني…لقد حرموني من مواصلة الزحف باتجاه الاختصاص و طلبوا مني التخلي عن أنانيتي و أمنح الفرصة لغيري كوني لن أعيش أكثر من 6 أشهر إلى 3 أو 5 سنوات بالكاد

لقد تحول (ملائكة الرحمة ) إلى شياطين نارية تلتهم قطعي المتناثرة..

و لو كان الأمر بيدهم لأماتوني بحجة (الموت الرحيم)..و لو فعلوها لكان أفضل لي و أهون من أن يغلقوا علي طريق أحلامي..

أما ردي فكان طلب التقاعد..!! أملا بالسفر و نيل درجة اختصاص تروي ظمئي (فحينها كان الأطباء العاملون في الدولة ممنوعين من السفر إلا من تقاعد)..و المفارقة و عند مراجعتي للجان الطبية(بهذلوني) كون أعضائها البواسل تملكهم الشك في أمري

و هم يشاهدون أمامهم شخصا متحديا لا تبدو عليه علامات المرض و لم يسقط شعره رغم مرور أكثر من ستة أشهر من العلاج الكيماوي الذي لا يبقي و لا يذر..!!

وبعد جهد جهيد أحلت على التقاعد و بأقصى نسبة عجز و براتب (تام) حسب القانون القديم

و لكن هذا الراتب الاسمي التام  وقتها لم يكن يكفي أجرة التاكسي التي تقلني الى المصرف.. فلم أستلم ذلك الراتب حتى سقوط النظام السابق..!!!و بعد (التحرير المنجس) جاء صناديد العهد الجديد ليمنحوني و أمثالي أقل راتب تقاعدي!! نعم الحد الأدنى و هذا فضل منهم على شخص يعيش في المنطقة المحايدة بين الحياة..و الموت!!

و لم تقدم الدولة لي شيئا و هي محقة فهي لا تملك لمحكوم بالإعدام غير المشنقة….

أما نقابة الأطباء(؟؟!!) فليزعل من يزعل على كلامي التالي !!

هذه النقابة كانت نشطة جدا في استيفاء الرسوم و الاشتراكات و مبالغ (صندوق التكافل) و حتى اشتراك (النادي) الذي كانوا يسكرون فيه..رغم أني كنت له من المقاطعين!! و حين رقدت على (فراش الموت) 1997 بعد أن أخبرت أن تلك الانتكاسة هي الأخيرة و حينها أغلقت عيادتي و كتبت وصيتي و تهيأت للمحتوم .. و أفلست ماديا ..حينها بادرت النقابة/المقر العام لصرف منحة مستحقة (حسب قانونها) و أصدرت أمرا الى فرع الديوانية .. و هناك رفض الأخ نقيب أطباء الديوانية المحترم صرفها (كوني من سكنة البصرة!!!!!!!!) و كان عذره أن زوجتي السابقة كانت من البصرة.. و من ضمن أستعداداتي لما بعد الموت كنت قد بادرت إلى نقل محل عملها قرب أهلها لأرتاح أنا في بيت أهلي!!!…فتخيلوا العناية و الرعاية و المواساة..و ال….غيرة

جزاه الله و أمثاله من أصحاب القلوب الرحيمة خير الجزاء !!! و……………… و الله ما تألمت  يوما لنفسي  أبدا  و لكن طول سنين معاناتي كنت أتخيل : لو لم أكن طبيبا أعرف (الدرابين) و أستطيع أن أدبر أموري المالية عن طريق عيادتي الخاصة.. لو لم أكن كذلك …لو كنت أنسانا عراقيا مسكينا  فقيرا كيف أنى لي التدبير و سط بحار الظلم المتلاطمة من دولة فاسدة و مجتمع لا يرحم الى .. الى ..الى…

فيا سيادة النائب هل ندعو لك بالاصابة بالسرطان حتى تحس بمعاناتنا؟؟

و هل تقبل أن يحكم عليك بالأعدام لا لذنب أقترفته سوى أنك تعرضت لأشعاعات اليورانيوم المنضب بسبب الحروب القذرة..

ان تقبل .. فأسكت و لا تجيب و حشرك الله مع من تحب من الظالمين

و ان لم تقبل فاسعى الى الغاء حكم الاعدام الصادر بحقنا